شهاب الدين أحمد الإيجي

108

فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل

رواه أبو الشيخ « 1 » . 279 عن عطاء بن أبي رباح رضى اللّه عنه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من قرأ يس في صدر النهار قضيت حوائجه » . رواه الدارمي مرسلا « 2 » . 280 عن ابن عباس رضى اللّه عنه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « لوددت أنّها في قلب كلّ إنسان يعني يس » . رواه البزّار « 3 » . 281 عن أبي بكر الصديق رضى اللّه عنه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « سورة يس تدعى في التوراة المعمّة » ، قيل : وما المعمة ؟ قال : « تعمّ صاحبها خير الدنيا والآخرة ، وتكابد عنه بلوى الدنيا ، وتدفع عنه أهاويل الآخرة . وتدعى الدافعة والقاضية ، تدفع عن صاحبها كلّ سوء ، وتقضي له كلّ حاجة . ومن قرأها عدلت له عشرين حجّة ، ومن سمعها عدلت له ألف دينار في سبيل اللّه ، ومن كتبها ثمّ شربها أدخلت جوفه ألف دواء ، وألف نور ، وألف يقين ، وألف بركة ، وألف رحمة ، ونزع منه كلّ غلّ وداء » « 4 » . 282 عن محمّد بن عليّ عليهما السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في حديث فيه : « وإنّ في كتاب اللّه سورة تدعى العزيزة ، يدعى صاحبها الشريف يوم القيامة ، تشفع لصاحبها أكثر من ربيعة ومضر ، وهي سورة يس » . رواهما أبو عبد اللّه الترمذي « 5 » . 283 عن أبيّ بن كعب رضى اللّه عنه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من قرأ يس يلتمس بركتها إيمانا واحتسابا ، إن كان جائعا أشبعه اللّه ، وإن كان عريانا كساه اللّه ، وإن كان خائفا آمنه اللّه ، وإن

--> ( 1 ) . رواه في الدرّ المنثور 5 : 257 عنه . ( 2 ) . سنن الدارمي 2 : 457 . ( 3 ) . رواه في الدرّ المنثور 5 : 256 عنه . ( 4 ) . رواه في نوادر الأصول 3 : 258 ، وعنه كنز العمّال 1 : 590 رقم 2686 عن أبي بكر . ( 5 ) . نوادر الأصول 3 : 260 .